مفهوم الشخص في الفلسفة

إن الشخص، حسب تعريف جون لوك، كائن عاقل مفكر، ويكون على وعي بأنه هو نفسه ذلك الكائن العاقل حيث ما كان وفي أي زمان كان، يعي بأنه هو نفس الشخص الذي قام بفعل معين، ويظل ذلك الفعل لاصقا بهويته ووعيه مهما تغيرت الظروف وتعاقبت الأزمان. إن ما يحدد الهوية الشخصية إذن هو الوعي، فبواسطته تنسب الأفعال إلى الفاعل، وبه تثبت مسؤوليته عليها، وهو الذي يبرر الثواب أو العقاب. ولهذه الاعتبارات جعل جون لوك من مفهوم الشخص أحد المفاهيم القانونية الأساسية، ونظر إلى بعده الجوهري المتمثل في الوعي باعتباره المبدأ الأول الذي تقوم علية الأهلية القانونية والعدالة.
وأما الجسد فإنه لا يؤثر بأي شكل من الأشكال في الهوية الشخصية. لقد فصل جون لوك بين الوعي والجسد حين افترض، في إطار الجدل اللاهوتي-الفلسفي حول مسالة بعث الأجسام الذي كان على أشده في زمانه، إمكانية أن يبعث الإنسان في هيئة غير الهيئة التي كان عليها في الحياة الدنيا، وفي حال ظهر في هيئة جديدة فإنه لابد أن يتحمل مسؤوليته عن أفعاله إذا كان على وعي بأن الشخص الذي يقف أمام المحكمة في العالم الأخروي هو نفس الشخص الذي اقترف الذنوب التي تنسب إليه عندما كان في العالم الدنيوي. هذا هو الحل الذي اقترحه لوك للمعضلة اللاهوتية المتمثلة فيما لو بُعث الإنسان في جسم غير جسمه؛ وكان بعض المفكرين آنذاك قد طرح معضلة من التهمة أحد أكلة اللحوم البشرية، واشتركا في جسم واحد، وسيكون من المستحيل حينئذ أن يبعث شخصان في جسم واحد.
ولحل هذه المعضلة قام لوك بتجربة من تجاربه النظرية، حيث افترض جدلا أن أميرا من الأمراء انتقلت روحه إلى جسد إسكافي وسكنته بأفكارها ومشاعرها وهواجسها الأميرية. وأما روح الإسكافي فكانت قد غادرت جسده. والنتيجة هي أن الأمير سينظر إلى نفسه دائما على أنه أمير مهما كان الجسد الذي استقرت فيه روحه في النهاية. ومعنى ذلك أن الشخص الذي حصل له الوعي بذاته سيظل هو هو مهما تغير الجسم، وسيظل مسئولا عن أفعاله يوم القيامة إن بعث على هيئة غير هيئته الأصلية شريطة أن يكون على وعي بذاته. فالوعي هو أساس المسئولية والشرط الضروري لثبوت الأهلية القانونية والعدالة ومبدأ الثواب والعقاب. إن التمييز بين الإنسان باعتباره كائنا حيا والشخص باعتباره ذاتا مفكرة وتعي بأنها ذات مفكرة هو أساس الحل الذي اقترحه لوك لمسألة تغير الأجسام وثبات الهوية الشخصية ومتر تباتها على المستوى القانوني واللاهوتي.
وخلاصة القول أن انشغال جون لوك بمسألة العدالة هو الذي ساقه إلى صياغة مفهومه للشخص الذي صنفه في قائمة المفاهيم القانونية. ومن هنا يستمد تصوره للشخص قوته وراهنيته. فإذا كان الشخص كائنا عاقلا يعي باستمرار بأنه هو نفس الذات المفكرة في أمكنة وأزمنة مختلفة، فإن هذا الكائن وحده هو الذي يُفَعِّلُ القانون ويجعله قابلا للتطبيق. لأنه عندما يقوم بفعل ما يكون على وعي بأنه سيظل هو نفس الشخص الذي سيجازى أو يعاقب عنه في المستقبل. فإن تعرض للعقاب، يعود بذاكرته إلى الماضي فيدرك أنه هو نفس الشخص الذي اقترف ذلك الفعل في الماضي؛ وهذا الوعي ضروري لقيام العدالة، وبدونه لا يكون للقانون معنى

يعتبر الوعي بالذات، في نظر ديكارت، أكثر الأشياء وضوحا، فقد شك في وجود البدن وفي وجود العالم. وأما الشيء الوحيد الذي لا يطاله الشك فهو الوعي بالذات باعتبارها ذاتا مفكرة: فإذا كنت أشك، فإن معنى ذلك أني أفكر، وإذا كنت أفكر فإنني موجود؛ يمثل التفكير، إذن، قوام وجودي. هذه فكرة بديهية، وكذلك تعتبر الأفكار المتضمنة في الذات المفكرة أكثر الأشياء وضوحا على الإطلاق. ويمكن تعميم المبدأ الديكارتي على النحو التالي: إن ما يميز الإنسان هو وعيه بذاته، وهذا الوعي هو الذي يجعل منه كائنا متميزا، ويرقى به إلى مستوى الشخص الحر المستقل.

ملخصات التربية اسلامية السنة الأولى من السلك الباكالوريا التربية الإسلامية

الدرس النظري 1 : قيم التواصل و ضوابطه
قال الله تعالى :
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "
سورة الحجرات الآية 13
وقال عز وجل :
" وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون "
سورة الأحقاف الآية 26

التوثيق

• سورة الحجرات : مدنية ، عدد آياتها 18آية ، تهتم بجانب التشريع سماها بعض المفسرين سورة "الأخلاق".
• سورة الأحقاف : مكية و آياتها 35 آية ، تعالج أمور العقيدة .
القاموس اللغوي

• خلقكم من ذكر و أنثى : من أصل واحد .
• أكرمكم : أكثركم تفضيلا عند الله، قال عليه السلام : الناس رجلان رجل تقي كريم على الله تعالى و رجل فاجر شقي هين على الله تعالى.
• عليم : مطلع على ظواهر النفس و الناس.
• مكناهم : أ ي تمكينهم من أسباب القوة و السعة ، و المتحدث عنهم قوم عاد .
• أغنى عنهم :نفعهم
• حاق بهم : نزل بهم و أحاط .
المستفاد من النصين القرآنيين

•تتضمن الآية 13 من سورة الحجرات : تذكير الناس بوحدة أصلهم و هو ما سهل عليم عملية التواصل و التعارف.
• تتضمن الآية 26 من سورة الأحقاق الإشارة إلى العوائق التي عطلت الحواس عن إدراك آيات الله و هي الكبر و الجحود.
التحليل

مفهوم التواصل:
هو التفاعل الإيجابي النابع من رغبة صادقة في خلق التفاهم مع الآخر، و المنطلق من إرادة الوصول إلى الحق باستعمال حواس التواصل ، في إرسال الخطاب و استقباله.

دواعي التواصل متعددة منها :

أ- طبيعة الإنسان الإستخلافية :
قال الله تعالى "و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة لعلكم تشكرون".
و معناه أن الله كرم الإنسان و أنعم عليه بحواس التواصل لتتبع آيات الله في الكون و تحويلها إلى علوم تؤهله لتصديق الوحي ، و تحقيق العبودية لله عز و جل و العمل في الدنيا مع الاستعداد للآخرة بقناعة و يقين.
ب- حاجيات الإنسان الإجتماعية:و تتمثل في حاجته للشعور بتقدير الآخرين له و تعبيره عن تقديره لهم و رغبته في اعتراف الآخرين به لسد حاجياته الضرورية .

عوائق التواصل النفسية و السلوكية:


أ- عوائق الإرسال : و تشمل آفات التعالي و الإعجاب بالنفس و هي خصال تنفر المخاطبين من المتصف بها .
ب- عوائق الإستجابة : و تشمل آفات الكبر و الجحود و احتقار الآخرين و تحول دون استجابة المخاطبين للمتصف بها.

أ- عوائق التبليغ : و تشمل آفات الغضب و العنف في الخطاب اللذان يحولان دون تواصل المتخاطبين فيما بينهم
ب- عوائق التلقي : و تشمل آفات الغفلة عن المخاطب أو الإعراض عنه و هي تحول دون تواصل الناس فيما بينهم .

قيم التواصل و ضوابطه:

ليحقق التواصل أهدافه ينبغي أن ينضبط بقيم شرعية توجه النوايا :

أ- قيم تحكم المتواصل : و تشمل إخلاص النية لله و حسن الظن بالناس . قال عليه الصلاة و السلام "إنما الأعمال بالنيات ..."
ب- قيم تحكم مقصد المتواصل : أي أن المتواصل ينبغي أن يكون له مقصد يتمثل في التعارف و نشر قيم الخيرو السلم بين الناس
ح-قيم تحكم فعل المتواصل : و تشمل الصدق و الأمانة و الحياء و التواضع و الرفق باللآخرين و الخضوع للحق.

أ- ضوابط التبليغ و الإرسال : و أهمها حسن البيان و الرفق بالمخاطب و مخاطبته بالحسن ، قال عليه السلام : "إن الله رفيق يحب الرفق"
ب- ضوابط التلقي و الإستقبال : و أهمها حسن الإنصات و الإقبال على المخاطب وعدم مقاطعته ، و الإستفسار عند استشكال الفهم.
لاكتساب سلوك تواصلي سليم يجب التخلق بآداب الإسلام و الإلتزام بقيم التواصل و ضوابطه ، و التدريب المتواصل على ممارسة التواصل مع الآخرين.
1. 2. 3. 1) العوائق النفسية : و هي المشاعر النفسية السلبية التي يخفيها أحد أطراف التواصل التي تحد من قدرته على التبليغ أو الإستجابة و تصنف كالتالي : 2) العوائق السلوكية : و هي نوعان : 4. 1) قيم الإسلام التواصلية : وأكثرها تأثيرا : 2)ضوابط التواصل : و تشمل :

فرض في مادة العلوم السنة باكالوريا 2 ثانوي مع الحل

فرض في مادة العلوم السنة باكالوريا 2 ثانوي مع الحل

الفرض الاول في مادة علوم سنة 2

مدة 30 دقيق

الــــــــــــيكم التمرين

المقدمة

لتأكد طبيب من سلامة المركز العصبي يفوم بطرق العضلة تحت الرضفية

http://www.up-00.com/s1files/AjU69000.jpg

ماهو المنعكس المدروس؟

علل اجابتك ...؟

ما هوز حصائصه ؟

مادور العضلية 1 . و 2 ؟

حدد دور اهمية المنعكسات العضلية؟

الحل

المنعكس المدروس .....منعكس عضلي رضفي

تعليل عند طرق عضلة تحت رضفي يودي الى تقلص العضلة 2 و تمدد 1 معناه فعل لا اردي

خصاصئه

منسق... فوري.. لا ارادي...متوقع

دور

دور العضلة1 ..تقلص

دور العضلة 2 ..تمدد

.اخيراا

ان حدوث المنعكسات العضلية(العضلتين المتاضتين ) يودي الى حفاظ الجسم على و ضعيته و منه تثبيت المفاصل ....


تعليم جميع القواعد اللغه الإنجليزية على البوربوينت

تعليم جميع القواعد اللغه الإنجليزية على البوربوينت
للتحميل من هنا
http://www.fineupload.com/DOWNLOAD/3db05207

مجلة طلاب BTS

مجلة طلاب ال BTS
من منتديات ستار تايمز
-
الموضوع: ::||:: مجلة طلاب ال BTS::!!:: العــ 5 دد ::||::

مجلة طلاب EST

مجلة طلاب EST
من
منتديات ستار تايمز
-
•◄ مجــاـة طلاب ۩ EST ۩ العــ 4 دد►•

مجلة طلاب ISTA

•◄ مجــاـة طلاب ۩ ISTA ۩ العـ58 دد►• تميز وانظم

من منتديات ستار تايمز
-

منتدى الدراسة والمناهج التعليمية

ISTA


الإسلام دين الحوار

الإسلام دين التحاور
المكون:الحوار


مقدمة:
إن مفهوم الحوار يعتبر من المفاهيم الأكثر رقيا في التعامل بين البشر، فمنذ اللحظة الأولى للتكوين الإنساني، كان الله سبحانه وتعالى يكرّس هذه القيمة الجمالية التي يمكن أن يكون لها أثرا واضحا وجليا في تدعيم الحياة بين بني البشر، والحوار في حد ذاته ليس قِصرا على الفرد بعينه، بل يمكن أن يتعدى ذلك، ليصبح حواراً بين الأمم، و في هذه الثورة المعلوماتية، أصبح يتداول مصطلح "حوار الحضارات " والذي بدأ ينوب عن مصطلح "صراع الحضارات ". وقد ذهب القرءان الكريم في إعطاء الحوار معنى أوسع، يتعدى البشر، ويمكن أن يكون الحوار بين الإنسان من ناحية وبين مخلوقات أخرى من ناحية ثانية، سجّل القرءان الكريم بعضاً لهذه الحوارات مثل الحوار الذي دار بين سليمان عليه السلام والهدهد، والحوار الذي دار بين سليمان والنملة في سورة النمل من القرءان الكريم.
ولأن الحوار على هذه الحالة من الشفافية، وبهذه القيمة الجمالية التي تلّفه، كان الخالق عز وجل يضع لنا فلسفة الحوار مع الآخر، حتى لو كان إبليس أو مع من ينوب عن إبليس، فالمولى عز وجل يمثل ذروة الخير المطلق، وإبليس عليه لعنة الله كان _ومازال_ يمثل ذروة الشر المطلق، إلا أن الله سبحانه وتعالى سمح له بالحوار والسؤال والإجابة حينما أمر الملائكة بالسجود لآدم، وإبليس رفض فكرة السجود أو تنفيذها.
إن الحوار هو جوهر رسالة القرآن الكريم، فالكلمة كما يخبرنا الذكر الحكيم هي أفضل أدوات الإقناع. يقول تعالى في كتابه المحكم «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين»، ويقول عز من قائل «لا إكراه في الدين». وعلى هذا فإن تلك ستكون نقطة البداية نحو تفاهم أكثر بين الناس ومن ثم تقبلهم لبعضهم البعض بشكل أفضل. ويعني هذا القبول بالناس كما هم بدلا من الحكم عليهم وعقد المقارنات بينهم. ومن شأن هذا أن يوجِد حوارا حقيقيا يؤدي بدوره إلى تبلور مفهوم التسامح مع الآخر.
نظرة عامة حول مفهوم الحوار:
مركزية الحوار في الإسلام:
لا يقتصر أمر التسامح المنطلق من مركزية الحوار في الإسلام على الجانب الإيماني والعقيدة، وإنما يطاول الحيّز الحضاري والإنساني بأوجهه المتعددة. وثمة من المفكرين المسلمين المعاصرين من ذهب في سياق الكلام على جدل الإسلام والآخر لترجيح مبدأ الحوار كأساس في هذا الجدل. فالحوار مفهوم بناه القرآن أولاً في الحضارة الإسلامية وغرسه في تصور المسلمين وفي رؤيتهم الكلية وجعله جزءاً من بنائهم العقلي والنفسي. بحيث لم يعد ممكناً تصور الاستغناء عنه في أي جانب من جوانب الفكر والتصور والسلوك. وعلى هذا يؤسس القائلون بهذه الحقائق المركزية مفهومهم للحوار. فالحوار المقترح اليوم سواء على مستوى حوار الأديان أو على مستوى الحوار الحضاري هو حوار متوازن ومتسامح في المستوى الأول، هدفه تعرُّف المؤمنين على ما تنبني عليه عقائد التوحيد في المسيحية والإسلام بهدف تعزيز قيم الإيمان والأخلاق وفي المستوى الثاني يهدف الحوار إلى إقامة جسور متوازنة ومتكافئة بين الحضارتين الإسلامية والغربية، واستبعاد فكرة الهيمنة والتبعية فضلا ًعن الشعور بالخوف والريبة وعقدة التصادم. وهذا الإمكان من الحوار قائم في الواقع خصوصاً لدى أهل الفكر والعلم في الغرب. الأمر الذي عبَّر عنه مفكر مثل تيتلر بأن الحوار المتبادل هو طريقة "إقناع" تشوبها الكرامة في تعامل كافة الأطراف والتي وإن اختلفت آراؤها، فإن مصلحة مشتركة تجمعها، تكمن في البحث عن أكبر قدر ممكن من الحقيقة التي يمكن لعقل أن يتوصل إليها عبر جوٍّ من الثقة والاحترام المتبادل".‏و ينشأ مبدأ الحوار في الإسلام من المقاصد العليا للشريعة. وفي القرآن الكريم من الآيات البيِّنات مايدل ويرسِّخ هذه الحقيقة.‏
آيات من القرآن الكريم:
{لا إكراه في الدين}، {وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}، {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، ألاَّ نعبد إلاَّ الله، ولا نشرك به شيئاً، ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنَّا مسلمون}.‏
الحوار حياة النبي (ص):
وفي التجربة النبوية بدت مواقف الرسول (ص) من النصارى على نسق ثابت من التسامح فيما نهى عن أن يُفتن أهل الكتاب في دينهم. وتدل تحقيقات العصور الإسلامية اللاحقة على التزام المبادئ التي وضعها القرآن ورسَّختها حقبة الرسول (ص) والخلفاء الراشدين، وأخصّها أنه لا يُكره أهل الكتاب على اعتناق عقائده وعهده لهم بالمحافظة على أمنهم وحياتهم وأموالهم ودمائهم، وأنه يمتعهم بخير الوطن الإسلامي بلا تمييز بينهم وبين أهل الإسلام، وإنه يدعهم يتحاكمون إلى شريعتهم في غير ما يتعلَّق بالنظام العام كما أن الإسلام يتسامح هذا التسامح مع مخالفيه جهاراً ونهاراً في العقيدة، وهو تسامح لم ينعم به إلاّ الذين عاشوا في المجتمع الإسلامي أو تربطهم به روابط الذمة والعهد من أهل الكتاب.‏
لقد كانت التجربة التاريخية للإسلام والمجتمع الإسلامي في عهد النبي وبعده تطبيقاً أميناً وجدياً للتشريع في مجال الحوار وفي مجال التعايش، ابتداءً من تجربة النبي مع اليهود والنصارى في المدينة ونجران وغيرهما مروراً بجميع المراحل التاريخية التي كان المجتمع الإسلامي فيها متماسكاً على أسس الإسلام.‏
لقد اهتم الإسلام بالحوار اهتماماً كبيراً، وذلك لأن الإسلام يرى بأن الطبيعة الإنسانية ميالة بطبعها وفطرتها إلى الحوار أو الجدال كما يطلق عليه القرآن الكريم في وصفه للإنسان {وَكَانَ الإنْسَانُ أكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا}، بل إن صفة الحوار أوالجدال لدى الإنسان في نظر الإسلام تمتد حتى إلى ما بعد الموت، إلى يوم الحساب كما يخبرنا القرآن الكريم في قوله تعالى: {يَوْمَ تأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا}.
من خلال ذلك نرى أن الحوار لدى الإنسان في نظر الإسلام صفة متلازمة معه تلازم العقل به؛ ولهذا فقد حدد الإسلام المنطلق أو الهدف الحقيقي الصادق الذي ينطلق منه المسلم في حواره مع الآخرين، فالإسلام يرى بأن المنطلق الحقيقي للحوار هو (ضرورة البحث عن الحق ولزوم أتباعه)، {فَمَاذَا بَعْدَ الحَقِّ إلا الضَّلال}، {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا اْتَّبِعْهُ إْنْ كُنْتُم صَادِقِين}، وهذه إحدى لقواعد الأساسية في الحوار الإسلامي.
ولأن الحوار ضروري وملح في الدعوة الإسلامية فقد رسم الرسول الأكرم أروع الأخلاق في الحوار وأحسنها، بل وأسماها وأنبلها؛ لأنها أولاً مطلب إلهي أوصى الله به رسوله في كثير من الآيات القرآنية العظيمة، والتي من بينها قوله تعالى: {وَجَادِلْهُم بالَّتِي هِيَ أحْسَن}ُ، وكذلك قوله: {ادْفَعْ بالَّتي هِيَ أَحْسَنُ فإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيْم}. وثانياً: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بطبعه على خلق كما وصفه القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيْم}. ولأنه- صلى الله عليه وسلم- كذلك فقد جاء بأفضل الأساليب في الحوار نورد أهمها:
* أسلوب الشك ووضع الأفكار موضع الاختبار، واحترام الرأي الآخر «وإنَّا وإيَّاكُم لَعلَى هُدَىً أو في ضَلالٍ مُبِيْن»
* البدء في الحوار بالأفكار المشتركة: «قُلْ يا أهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُم إلا نَعْبُدَ إلا اللهَ ولا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أرْبَاباً مِنْ دُوْنِ الله».
* إنهاء الحوار السلبي بالإيجابية والاتفاق:« قُلْ يا أيُّهَا الكَافِرُون لا أعْبُدُ ما تُعْبُدُون ولا أنْتُم عَابِدُونَ ما أعْبُد ولا أنَا عَابِدٌ ما عَبَدْتُم ولا أنْتُم عَابِدُونَ ما أعْبُد لَكُم دِيْنُكُم وليّ دِيْن».« وإنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لي عَمَلي ولَكُم عَمَلُكُم أنْتُم بَريْئُونَ مما أَعْمَلُ وأنَا بَرِيءٌ مما تَعْمَلُون».
آداب الحوار:
للحوار آداب كثيرة نقف عند أعظمها تأثيرًا وفائدة للمتحاورين:
* احترام شخصية المحاور، لنتجنب عداوته، وألا نستهين به. كذلك يجب الانتباه له، وعدم الانصراف عنه أثناء حديثه.
* المرونة في الحوار، فينبغي مقابلة الفكرة بفكرة تصححها أو تكملها، وقبول الاختلاف، والصبر على فكرة المحاور.
* حسن الكلام:ويتطلب استعمال لغة بسيطة غير ملتبسة، مع توخي الرفق:{فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} طـه، والتأدب في الخطاب: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا} الأنعام، {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنا}البقرة، واجتناب اللغو قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} المؤمنون. وفي الحديث الشريف:"طوبى لمن أمسك الفضل من لسانه".مع استخدام ما يفهم من التعابير دون التكلف الحديث الشريف:(إن أبغضكم إليّ وأبعدكم عني مجلسًا الثرثارون والمتفيهقون والمتشدقون).
* الموضوعية في الحوار، باتباع المنهج العلمي، والحجة الصحيحة، وقبول الرأي الآخر.
* حسن الصمت والإصغاء في الحوار.
شواهد على تحققها في الإسلام:
من ابرز قواعد الآداب ما ورد في سورة سبأ.حيث كان الرسول محمد(ص) يحاور غير المؤمنين شارحاً ومبلغاً. ولكنهم كان يصرون على ان الحق إلى جانبهم. فحسم الحوار معهم على قاعدة النص: {أنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} (سورة سبأ). لقد وضع الرسول نفسه في مستوى من يحاور ، وهو أسمى تعبير عن احترام حرية الآخر، وعن احترامه حتى ولو كان على خطأ. وذهب إلى أبعد من ذلك عندما قال القرآن الكريم: {قل لا تُسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون} فكان من آداب الحوار بل من المبالغة فيها ان وصف اختياره للحق إجرام. ووصف اختيارهم للباطل بأنه مجرد عمل. ثم ترك الحكم لله: {قل يجمع بيننا ربنا، ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتّاح العليم}. إن احترام حرية الاختيار هنا ليس احتراماً للخطأ.
ولقد جاء في الأثر أن النبي(ص) حاور نصارى نجران في بيته وأحسن وفادتهم. وعندما حان وقت صلاتهم، لم يجد النبي أي غضاضة في دعوتهم، إلى أداء صلاتهم. ان العقيدة في الإسلام، تستقر بالفكر اختياراً ولا تُلْصقُ باللسان قهراً وإجبارا. والقرآن الكريم يقول {لا إكراه في الدين}.
وعلى قاعدة هذه السابقة النبوية، فإن الإسلام لا يضيق بتنوع الانتماء العقدي، ولا يؤمن بالنقاء العرقي (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى). فإذا كان التنوع من طبيعة تكوين المجتمع، فان الحوار هو الطريق الوحيد الذي يؤدي بالاختيار الحر وبالمحبة إلى الوفاق والتفاهم والوحدة. ذلك إن البديل عن الحوار هو القطيعة والانكفاء على الذات، وتطوير ثقافة الحذر والشك والعداء للآخر.
مفهوم الجدل:
جاء في كتب اللغة أن الجَـدْل: شِدَّة الفَتْل، والجَـدَل: اللَّدَدُ في الخُصومـة والقدرةُ عليها، والجَدَل: مقابلة الحجـة بالحجـة. وفي الحديث عن رسـول (ص) أنه قال: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلا أُوتُوا الْجَدَلَ».ويتضح لنا أن كلمة الجدل تدور حول معنيين هما:
المعنى الأول: وهو مأخوذ من الجَدْل الذي هو شدة فتل الحبل، وإذا نقلنا هذا المعنى اللغوي المحسوس إلى الجوانب العقلية فسنجد بينهما واتفاقاً؛ لأن كل واحد من المتجادلين يحاول بفكره أن يثني الآخرعن رأيه، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بقوة الدليل وصلابة الفكرة.
المعنى الثاني: اللَّدَد في الخصومة مع القدرة عليها، وهذا المعنى اللغوي يتفق مع نوع من أنواع الجدل الفكري وهو اللجاج الذهني او العقلي، الذي لا يكون الغرض منه الوقوف على الحقيقة أو الوصول إلى الصواب والحق وإنما مجرد الجدل لأجل الجدل، وهو ما يطلق عليه العلماء الجدل المذموم ومنه قوله تعالى: {وَقَالُواْ ءأَالِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} (الزخرف).
أما في الاصطلاح: فهو القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات، يكون الغرض منه إلزام الخصم، وإفحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان و دفع المرء خصمه عن افساد قوله بحجة او شبهة. وقد قسم علماء المسلمـين الجدل إلى جدل محمود وجـدل مذموم.. أما المحمود فهو: ما كان من أجل تقرير الحق، وهو مهنة الأنبياء في الدفاع عن العقيدة، ومنه قوله تعالى: {وَجَـادِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ } (النحل)، وأما الجدل المذموم فهو: الذي يتعلق في تقرير الباطل. وقد أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: {مَا يُجَـادِلُ فِى ءايَـاتِ اللَّهِ إِلاّ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلاَ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِى الْبِلاَدِ} (غافر) وقولـه تعالى: {وَجَـادَلُوا بِالْبَـاطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ} (غافر).
الجدل المحمود:
الحوار والجدال والمناظرة كلها ألفاظ متقاربة لمعنى واحد، وإن كان أكثر ما جاء من لفظ الجدال في القرآن الكريم يطلق على الجدال:{وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ} [الكهف].و لكن جاء لفظ الجدل في القرآن أيضًا في مواضع محمودة، وهي:
- قوله تعالى: {أ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [العنكبوت]، فهذا جدل بالتي هي أحسن لدعوة إلى الإسلام.
- قوله تعالى: {أ دْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل].
- قوله تعالى: {أ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} [هود]، فكيف جادلهم؟ لما سألهم: أبُعثتم إليهم لإهلاكهم؟ قالوا: نعم. قال: أفيهم مائة مسلم؟ قالوا: لا. قال: أفيهم خمسون مسلمًا؟ قالوا: لا. قال: عشرة مسلمين. قالوا: لا. قال: خمسة مسلمين؟ قالوا: لا. قال: فقوم ليس فيهم هؤلاء جديرون بالإهلاك، فهذا الجدل الذي حصل من إبراهيم.
-وكذالك الاية التي تطرقنا لها في الدرس: قوله تعالى:{أ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة].
اهمية الحوار:
يعتبر الحوار من أحسن الوسائل الموصلة إلى الإقناع وتغيير الاتجاه الذي قد يدفع إلى تعديل السلوك إلى الأفضل، لان الحوار ترويض للنفوس على قبول النقد، واحترام آراء الآخرين... وتتجلى أهميته في دعم النمو النفسي والتخفيف من مشاعر الكبت وتحرير النفس من الصراعات والمشاعر العدائية والمخاوف والقلق، فأهميته تكمن في أنه وسيلة بنائية علاجية تساعد في حل المشكلات.
حوار مع فضيلة الشيخ الطنطاوي:
هل الحوار نوع من الجدل ؟
ليس ذلك تماما .. إنما الحوار مناقشة مفتوحة بين أطراف ترجو الوصول إلى قرار ما أو اتفاق ما فإذا استمر الحوار حراً يسير فى قناة تحرى الحق والوصول إلى الهدف فهو حوار وإن ذهب أحد الأطراف بعيداً يريد إطالة الحوار وإضاعة الفرصة فإنما يكون ذلك جدلا لذلك يطالبنا القرآن الكريم في ممارستنا للدعوة أن ندعو بالحكمة وهى وضع الأمور في نصابها والموعظة الحسنة وهى تلك التي لا تجرح المشاعر ولا ترهق كرامة فإن واجه الداعية جدلاً ولفا ودورانا فلابد من مجادلته ولكن بأسلوب أفضل وطريقة أقصر وخط أقوم« قال تعالى وجادلهم بالتي هي أحسن مما يقولون
ما هي ضوابط الحوار حول أصول الدين ؟
نحن لا نبتدع ضوابط للحوار في أصول الدين بل ونذكر بها فالعقائد لا ينبغي تناولها بعيداً عن قاعات البحث احتراماً لعقائد الجميع وعند تناولها يتصدى لها رموز يرتضيها أهل كل عقيدة للتعبير عنهم والتحدث باسمهم و إلا فيعتبر ذلك تطاولاً على عقائد الناس وقد نهانا ربنا نحن المسلمين أن نعتدى على معبودات الآخرين ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله، فيسب الله عدواً بغير علم كذلك فالشرائع التي تنظم حياة الناس ينبغي أن يكون الحوار حولها بين المتخصصين في التشريع والتقنين والدارسين لتاريخ الشرائع والقوانين يتحرون الحقيقة ويدور حوارهم في محراب علم وليس في ميدان صحافة تهيج البعض وتؤلم البعض وتحرك الخـوف والـتعصب عـنـد البعـض
ضرورة الحوار في حياتنا:
إن الحاجة إلى الحوار حاجة مستمرة، بل هي ضرورة حضارية لكل مجتمع، ولو تأملنا في منهجنا (الإسلام) لوجدنا في نصوص الكتاب الكريم، وفي ممارسات وسيرة رسولنا -صلى الله عليه وسلم- ما يؤكد هذا النهج الذي يقوم على قاعدة أن الحوار ضرورة حضارية لبناء المجتمع وتطويره والارتقاء به؛ لأن أي مجتمع إنساني يتألف من أفراد ومن مجموعات مختلفة المشارب والأذواق، وطرق التفكير والنظر والتأمل في الأمور، ومن ثم فإن الوسيلة الناجعة لتقريب هذه الأذواق بعضها إلى بعض، وإيجاد أرضية وقواعد مشتركة؛ ليقف عليها هؤلاء الناس وينطلقوا من خلالها هي وسيلة الحوار، وليس هناك أية وسيلة أخرى، ولذلك علينا ان نؤمن بأن الحوار هو ضرورة حضارية ليست متعلقة بظروف آنية أو بمتطلبات وقتية، هذا من حيث المبدأ، لكن لا شك أن هناك مبادئ وقواعد في حياتنا الاجتماعية ربما تكتسب أهمية أكبر، وتكون ذروتها أكثر وإحساسنا بهذه الضرورة أكثر ارتباطاً بظروف أو بأوقات أو مناسبات أو بحاجات مستجدة ربما نعاني منها، ومن هنا نربط أيضاً بين حاجتنا إلى الحوار اليوم في ظل الأزمة التي تعيشها الأمة منذ سنين طويلة، وهذا يؤكد القاعدة والمبدأ وهو ضرورة الحوار، والظروف لا تملي علينا بل هي تؤكد وترسخ هذا المبدأ، وتجعله أكثر ضرورة في وقتنا الحاضر، ومن ثم فإن كل هذا سواء إيماننا المبدئي بضرورة الحوار، أو اقتناعنا بحاجتنا بسبب ظروفنا التي نعيشها اليوم إلى الحوار، كل هذا في النهاية لابد أن يجعلنا نفكر جدياً، وننطلق من هذا التفكير الجدي إلى تفعيل دور الحوار في حياتنا الفكرية والاجتماعية والسياسية والثقافية بشكل عام.
أساليب تنمية الحوار في حياة الشباب:
أصبح الحوار في عصر المتغيرات المتسارعة مهارة حياتية لا غنى للجميع عنها من آباء وأمهات وأبناء وبنات، بل أصبحت مؤسسات المجتمع بحاجة ماسة إلى هذه المهارة المهمة والمهارة الذكية، التي تختصر المسافات لنقل المعارف والآراء والأطروحات والقيم والأفكار والاتجاهات.
والمتأمل لحياتنا اليومية يجد أن الحوار هو مرتكز أساس لحياتنا وخاصة بعد دخول الاتصالات المادية التي هي جزء من نشر الحوار اليومي من خلال أجهزة الاتصالات الهاتفية والقنوات الفضائية.
وتظهر أهمية الحوار بأنه حاجة إنسانية مهمة يتواصل فيها الإنسان مع غيره لنقل آرائه وأفكاره وتجاربه وقيمه، كما ان الشعوب أصبحت في حاجة ماسة لنقل حضارتها من خلال الحوار، كما ان الحوار يساعد الإنسان إلى تقوية الجانب الاجتماعي في شخصيته من خلال حواره مع الآخرين وتواصله معهم، كما ان العصر الذي نعيش فيه أصبح لزاماً على الإنسان أن يدرك مهارة الحوار من خلال ظهور القنوات الفضائية فأصبح في عالم متسارع من الاكتشافات العلمية والانفجارات المعرفية في جميع مجالات الحياة.
لذا فمن الضروري إيجاد أساليب لتنمية الحوار في حياة الشباب وجعلهم قادرين على مسايرة تقلبات هذا العصر وذلك بتنمية مقدرتهم على الحوار والتواصل مع الآخر، وتنظيم ندوات اجتماعية لحل مشاكل الشباب ومعالجتها سواء منها المرتبطة بالحوار أو غيرها، وإلغاء الحواجز الاجتماعية بتنظيم حملات للتحسيس وتوعية الشباب بضرورة و أهمية الحوار في عصر المتغيرات، وإيجاد سبل لتعزيز الحوار بين الشباب.
خاتمة:
لقد كشفت لنا معالم منهج الحوار أنه ينطلق من حقيقة الاختلاف بين البشر، وما يستلزمها من حرية الإنسان لينتهي إلى تأكيدها، وبالتالي فهو منهج لا يهدف أكثر من دعوة الناس إلى التعرف على الحق، واكتشاف التي هي أقوم، فالحوار وفق المنهج لا ينطلق من منطق الوصاية على الآخر، أو مجرد التعريف بما عند المحاور، إنما هي قضية بحث عن الحق أين كان، وهذا لا يعني أن المسلم عندما يدخل في حوار مع الآخرين قد تخلّى عن تصوراته، إنما الموضوعية تتجلّى في الاستعداد التام للتخلي عن جميع التصورات، وتبني نقيضها إذا ما اتضح أنَّ الحق مع الرأي الآخر، وهذا الاستعداد ليس مجاملة إنما هو تعهد يعبر عن مصداقية المسلم في إتباع الحق، وهو تكليف الهي صريح في محاورة مع الآخر، "قل إن كان للرحمن ولد فانا أول العابدين"[الزخرف].
وإذا عرفنا هذه الأسس لنجاح الحوار أو على الأقل عدم تحوله إلى الضد من أهدافه السامية، عرفنا أسباب التردي والفشل في مختلف الحوارات التي تجري في واقعنا بين المسلمين أنفسهم أو بين المسلمين وغيرهم، فهي حوارات يغلب عليها منطق الوصاية وإثبات الوجود؛ لذا فهي أبعد ما تكون عن القصد إلى الحق، وهذا طبيعي إذا فقد المحاور أهم أسس الحوار وهو الحرية الفكرية التي يستطيع الفرد من خلالها اتخاذ قراره الفكري

اذن فلنبدأ بأنفسنا و نفتح باب الحوار مع محيطنا القريب عبر الحوار المباشر و المفتوح و لنشغل مواهبنا و قدراتنا على الحوار لنفتح أبواب التواصل مع الآخر البعيد من خلال كل الوسائل المتاحة لنا و نتحاور معا لإيجاد قواسم مشتركة و لتبادل الأفكار و الآراء و الدعوة مفتوحة من خلال هذا الفضاء لمناقشة كل ما ورد في هذه الوثيقة من أفكار و توسيع المفاهيم و إثرائها.

حلول بكالوريا 2009 جميع الشعب

حلول شهادة البكالوريا
2009
corrbac2009-sct1.rar
File Size: 4437 kb
File Type: rar
Download File

corrbac2009-sct2.rar
File Size: 4531 kb
File Type: rar
Download File

corrbac-2009-latter.rar
File Size: 3967 kb
File Type: rar
Download File

corrbac2009-math.rar
File Size: 435 kb
File Type: rar
Download File

corrbac2009-tech.rar
File Size: 1534 kb
File Type: rar
Download File

corrbac2009lang.rar
File Size: 807 kb
File Type: rar
Download File

الفلسفة السنة الثانية بكالوريا نصـوص دروس امتحانات ملخصات تمارين

الـفـلــــــسفــة























سلسلة ديما ديما الرياضيات للتعليم العالي

سلسلة تمارين وحلول للرياضيات مستوى التعليم العالي..

المحتويات

تمارين في L'espace vectoriel+ الحلول

تمارين في Les application linéaire + الحلول

تمارين في les matrices + الحلول

التحميل

من هنـــــا

باسوورد فك الضغط

startimes2

دروس الرياضيات السنة الثانية سلك بكالوريا

الثانية سلك بكالوريا علوم فيزيائية - علوم الحياة و الارض

الثانية سلك بكالوريا علوم فيزيائية - علوم الحياة و الارض
S E C
عناوين الدروس

الدوال اللوغاريتمية

ا لدوال الأسية

التعداد

الاحتمالات

المتغير العشوائي

التكامل

المعادلات التفاضلية

دراسة الدوال
S E C
عناوين الدروس

النهايات والاتصال

المتتاليات

الأعداد العقدية

الاشتقاق

دراسة الدوال

الجداء السلمي وتطبيقاته في الفضاء

الفلكة
الجداء المتجهي
C: درس E: تمارين S: حلول

première année bac Biographie. Etudier de l'oeuvre, Résumés, Examens دراسة الروايات الأربع للسنة الآولى باكالوريا علمي آدبي

première année bac Biographie. Etudier de l'oeuvre, Résumés, Examens دراسة الروايات الأربع للسنة الآولى باكالوريا علمي آدبي
les œuvres



examen regional en francais امتحانات جهوية مصححة في الفرنسية لأولى باك

examen regional en francais امتحانات جهوية مصححة في الفرنسية لأولى باك
Texte:
Ma mère se leva pour se préparer. Elle changea de chemise et de mansouria, chercha au fond du coffre une vieille ceinture brodée d'un vert passé, trouva un morceau de cotonnade blanche qui lui servait de voile, se drapa dignement dans son haïk fraîchement lavé.
C'était, en vérité, un grand jour. J'eus droit à ma djellaba blanche et je dus quitter celle de tous les jours, une djellaba grise, d'un gris indéfinissable, constellée de taches d'encre et de ronds de graisse.
Lalla Aïcha éprouva toutes sortes de difficultés à s'arracher du matelas où elle gisait.
J'ai gardé un vif souvenir de cette femme, plus large que haute, avec une tête qui reposait directement sur le tronc, des bras courtes qui s'agitaient constamment. Son visage lisse et rond m'inspirait un certain dégoût. Je n'aimais pas qu'elle m'embrassât. Quand elle venait chez nous, ma mère m'obligeait à lui baiser la main parce qu'elle était chérifa, fille du Prophète, parce qu'elle avait connu la fortune et qu'elle était restée digne malgré les revers du sort. Une relation comme Lalla/Aïcha flattait l'orgueil de ma mère.
Enfin, tout le monde s'engagea dans l'escalier. Nous nous trouvâmes bientôt dans lame.
Les deux femmes marchaient à tout petits pas, se penchant parfois l'une sur l'autre pour se communiquer leurs impressions dans un chuchotement. A la maison, elles faisaient trembler les murs en racontant les moindres futilités, tellement leurs cordes vocales étaient à toute épreuve; elles devenaient, dans la me, aphones et gentiment minaudières.
Parfois je les devançais, mais elles me rattrapaient tous les trois pas pour me prodiguer des conseils de prudence et des recommandations. Je ne devais pas me frotter aux murs: les murs étaient si sales et j'avais ma superbe djellaba blanche,je devais me moucher souvent avec le beau mouchoir brodé pendu à mon cou, je devais de même m'écarter des ânes, ne jamais être derrière eux car ils pouvaient ruer et jamais devant car ils prenaient un malin plaisir à mordre les petits enfants.
- Donne-moi la main, me disait ma mère.
Et cinq pas après:
- Va devant, tu as la main toute moi
Je reprenais ma liberté mais pour un temps très court. Lalla Aïcha se proposait de me guider dans la cohue. Elle marchait lentement et tenait beaucoup de volume. Un embouteillage ne tardait pas à se former. Les passants nous lançaient toutes sortes de remarques déplaisantes mais finissaient par se porter à notre secours. Des bras inconnus me soulevaient du sol, me faisaient passer par-dessus les têtes et je me trouvais finalement dans un espace libre. J'attendais un bon moment avant de voir surgir de la fou)e les deux haïks immaculés. La scène se renouvela plusieurs fois durant ce voyage. Nous traversâmes des rues sans nom ni visage particuliers. J'étais attentif aux conseils de mes deux guides, je m'appliquais à me garer des ânes, butais inévitablement dans les genoux des passants. Chaque fois que j'évitais un obstacle, il s'en présentait un autre. Nous arrivâmes enfin au cimetière qui s'étend aux abords de Sidi Ali Boughaleb. J'esquissai un timide pas d'allégresse.
La boite à merveilles. A. Sefrioui.


I. Onestions de Compréhension
1) Présentez brièvement l'auteur et son roman
2) Situez le passage dans l'œuvre.
3) « C'était, en vérité un grand jour».
Pourquoi le narrateur parle-t-il d'un grand jour ?
4) Le narrateur et sa mère éprouvent-ils le même sentiment à l'égard de Lalla
Aïcha ? Justifiez votre réponse par des expressions tirées du texte.
5) La mère du narrateur et son amie Lalla Aïcha ne se parlent pas de la même façon
à l'intérieur de la maison et dans la rue. Illustrez mieux cette constatation en
complétant le tableau suivant:

A l'intérieur de la maison
Dans la rue

6)La de******ion de Lalla Aïcha faite par le narrateur est-elle valorisante ou
dévalorisante ? justifiez votre réponse par des expressions tirées du texte.
7) Pourquoi certains termes sont-ils écrits en gras?
8) Identifiez la figure de style dans la phrase suivante:
«J'attendais un bon moment avant de voir surgir de la foule les deux haïks immaculés ».
9) Relevez les termes relatifs au champ lexical de la foule.


11- Production écrite:
Sujet: Il y a sûrement une personne qui a produit sur vous un effet. Faites d'elle une de******ion physique et morale.



Réponses

I. Compréhension


1) C'est Ahmed Sefrioui, un écrivain marocain d'expression française. Il est né à Fès en 1915 de parents berbères. Il est séduit depuis son enfance par l'école française qui l'a beaucoup marqué. Il a occupé plusieurs fonctions dans l'administration publique. Son premier roman fut « Le chapelet d'ambre ». il est mort en 2004. « La boîte à merveilles» est son roman autobiographique dans lequel il retrace
le parcours d'une vie simple d'un enfant né dans la médina de Fès. .
2) Ce passage est situé juste après le retour du petit enfant « Sidi Mohammed» du
Msid. C'était un mardi. A la maison, il a trouvé sa maman malade, elle soufrait


d'une migraine. Son amie Lalla Aïcha est venue lui rendre visite.
3) Le narrateur parle d'un «grand jour », car, d'abord il n'irait pas à l'école
coranique où il devait réciter quelques versets de coran, et ensuite, il devait
mettre sa djellaba blanche et partir visiter le sanctuaire de Sidi Ali Boughaleb.
4) Le narrateur et sa mère m'éprouvent pas le même sentiment à l'égard de Lalla Aïcha.
Au narrateur, elle inspire un certain dégoût« son visage lisse et rond m'inspirait un certain dégoût. Je n'aimais pas qu'elle m'embrassât ».
Quant à sa mère, elle aime bien Lalla Aïcha : « une relation comme Lalla Aïcha flattait l'orgueil de ma mère ».

5)

A l'intérieur de la maison

Dans la rue


- elles faisaient trembler les murs...

leurs cordes vocales étaient à toute épreuve.


- Les deux femmes marchaient à tout
petits pas, se penchant l'une sur l'autre
pour se communiquer leurs Impressions
dans un chuchotement.
- elles devenaient aphones et gentiment
minaudières.
6)La de******ion de Lalla Aïcha faite par le narrateur est dévalorisante :
« cette femme plus large que haute, avec une tête reposait directement sur le tronc, des bras courts qui s'agitaient constamment. Son visage m'inspirait un certain dégoût ».
7) Certains termes sont écrits en italique comme djellaba, haïk, mansouria, car ils
sont d'origine arabe.
8) «l'attendais un bon moment avant de voir surgir de la foule les deux haïks
immaculés ».
il s'agit d'une synecdoque
9) Le champ lexical de la foule: la cohue, un embouteillage, les passants, la foule,


II- Production écrite
Il arrive souvent à l'homme d'être impressionné par une personne qu'il a côtoyée à
un moment de sa vie. Cette impression peut être produite soit par son physique ou par sa personnalité.
C' est justement ce qui m'est arrivé lorsque j'étais au lycée avec une de mes camarades de classe. Elle s'appelait Samira.
Personne ne pouvait nier sa beauté angélique. Elle n'avait rien à envier aux reines de la beauté. Elle était d'une taille moyenne, ses cheveux dorés encadraient son petit visage rond. Son minuscule front, à peine visible, était recouvert d'une frange tombant sur des sourcils relativement épais, et d'une courbe presque parfaite.
Des yeux noisettes, dont le regard perçant, exprime une intelligence rare ce qui lui donnait beaucoup d'attrait c'était son élégance. Elle avait un goût raffiné dans le choix des vêtements qui lui allaient à merveille. Elle avait un choix soigné dans le mariage des couleurs. On dirait une princesse.
Tous les élèves sans exception, cherchaient son amitié. Personnellement, ce qui m'attachait à elle, ce n'était pas seulement son physique qui pouvait inspirer les artistes, mais aussi son moral. Cependant, je n'ai jamais osé lui dévoiler mes véritables sentiments envers elle, car personne ne pouvait se permettre de l'aborder sur cette question. Alors, je me *******ais de l'admirer en silence. Elle était d'une gentillesse inouie. Par son comportement, elle exigeait le respect de tout le monde; aussi bien les élèves que les professeurs.
Son altruisme était remarquable puisqu'elle était toujours prête à rendre service à ses camarades pour lesquels elle avait un amour innocent. Sa voix joyeuse, à peine perceptible, déridait et réjouissait les plus taciturnes.
Lorsqu'on dirait, par mégarde, des choses qui pourraient porter atteinte à la pudeur, elle rougissait. Elle avait des sentiments nobles et fragiles. C'était un ange ayant une forme humaine.
A force de m'approcher d'elle, elle avait réussi à exercer sur moi un effet inde******ible. Son comportement avait influencé le mien. Je suis redevenu plus sage, plus indulgent, plus courtois. J'avais acquis des qualités inconnues de moi, et en même temps, j'ai abandonné mon affreux égoïsme et mon audace excessive. D'ailleurs, mes parents l'avaient bien remarqué.
En quittant le lycée, je l'ai abandonnée à jamais. Malgré cela, je garde de cette personne des souvenirs inoubliables. Je suis, actuellement, dans l'incapacité d'oublier son image qui ne quitte jamais mon esprit. Je ne garde d'elle que la nostalgie du bon vieux temps



EPREUVE N° 1

ISMENE: Tu sais, j'ai bien pensé, Antigone
ANTIGONE: Oui
ISMANE: J'ai bien pensé toute la nuit. Tu es folle.
ANTIGONE: Oui
ISMANE: Nous ne pouvons pas
ANTIGONE, après un silence, de sa petite voix.
Pourquoi?
ISMANE: Il nous ferait mourir
ANTIGONE: Bien sûr. A chacun son rôle. Lui, il doit nous faire mourir, et nous,
nous devons aller enterrer notre frère. C'est comme cela que ça été
distribué. Qu'est ce que tu veux que nous y fassions ?
ISMENE: Je ne veux pas mourir.
ANTIGONE, doucement
Moi aussi j'aurais voulu ne pas mourir.
ISMENE: Ecoute, j'ai bien réfléchi toute la nuit. Je réfléchis plus que toi.
Toi, c'est ce qui te passe par la tête tout de suite, et tant pris si c'est
une bêtise. Moi, je suis plus pondérée. Je réfléchis.
ANTIGONE: Il y a des fois où il ne faut pas trop réfléchir.
ISMENE: Si, Antigone. D'abord c'est horrible, bien sûr, et j'ai pitié moi
aussi de mon frère, mais je comprends un peu notre oncle.
ANTIGONE: Moi je ne veux pas comprendre un peu.
ISMENE: Il est le roi, il faut qu'il donne l'exemple.
ANTIGONE: Moi, je ne suis pas le roi. Il ne faut pas que je donne l'exemple,
moi. . . Ce qui lui passe par la tête, la petite Antigone, là sale bête, l'entêtée, la mauvaise, et puis on la met dans un coin ou dans un trou. Et c'est bien fait pour elle. Elle n'avait qu'à ne pas désobéir!
ISMENE: Allez! Allez !........ Tes sourcils joints, ton regard droit devant toi et
te voilà lancée sans écouter personne. Ecoute-moi. J'ai raison plus souvent que toi.
ANTIGONE: Je ne veux pas avoir raison.
Jean Anouilh. Antigone



\

I-Ouest ions de Compréhension

1)

A- A quel genre appartient ce texte ?
B- Justifiez votre réponse par trois indices tirés du texte.
2) Situez le passage dans la pièce dont il est extrait en résumant les événements précédents. .
3) Il semble que les deux sœurs partagent un secret. Lequel ?
4) « il nous ferait mourir ? »
- qui désigne - t- elle par « il » ?
5)« C'est comme cela que ça été distribué...»
a- à quel registre de langue appartient cette phrase ?
b- de quelle distribution s'agit-il ?
6) « Moi aussi j'aurais bien voulu ne pas mourir »
a- Antigone, veut elle réellement mourir ?
b- Comment justifiez-vous l'emploi du mode du verbe vouloir »?
7) « Ecoute, j'ai bien réfléchi toue la nuit. Je suis l'aînée. Je réfléchis plus que toi ».
« Ton regard droit devant toi et le voilà lancée sans écouter personne ».
- A partir de ces deux répliques, dégagez les traits de caractère respectifs des deux
sœurs en complétant le tableau suivant:



Traits de caractère
Antigone

Ismène


8) Antigone répond à sa sœur en exprimant trois refus
a- quels sont ces refus ?
b- que cherche -t-elle d'après ces refus ?
9) « .. ..et puis on la met dans un coin ou dans un trou... »
- quels sens peut-on donner aux mots: « coin» et « trou» ?


II - Production écrite:
Sujet: Actuellement, les parents se plaignent souvent de leurs enfants. Ces derniers, à leur tour, reprochent à leurs parents d'être autoritaires envers eux. Essayez d'expliquer ce phénomène, à partir de votre expérience personnelle et de vos connaissances, Apportez, si c'est possible, une solution à ce conflit.

Réponses
I- Compréhension
1- a- Ce texte appartient au genre théâtral.
b- Les trois indices:
- nom des personnages - le dialogue
- les didascalies.
2- Ce passage est situé après le retour d'Antigone de l'extérieur voulant ainsi enterrer le cadavre de son frère Polynice. Or, le roi, Créon avait interdit que le corps soit enterré parce qu'il pensait que Polynice était un traître et par sa conduite, il a causé le désordre dans la cité. Cependant, Antigone avait décidé de transgresser
la loi ,de son oncle Créon en procédant à l'enterrement de son frère Polynice.
3- Les deux sœurs partagent un secret: l'enterrement de leur frère Polynice.
4- «Il nous ferait mourir »
« il » désigne le roi Créon, leur oncle.
5- «C'est comme cela que ça été distribué »
a- cette phrase appartient au registre familier.
b- La distribution dont on parle dans la pièce est le rôle que donne la tragédie
à chacun des personnages de la pièce. Personne ne pourra échapper à son
destin. Les personnages eux- mêmes sont considérés comme des outils
entre les mains de la fatalité.
6- a- Antigone ne voulait pas réellement mourir.
b- le mode conditionnel du verbe « vouloir» exprime un souhait qui ne peut se
réaliser.
7*



Traits de caractère

Antigone
Impulsive
entêtée

Ismène
Pondérée
Raisonnable
8- a- Les trois refus:
- refus de réfléchir.
- refus de comprendre.
- refus de donner l'exemple.
b- d'après ces refus elle cherche à mourir, croyant à la fatalité à laquelle elle ne
peut échapper.
9- les mots « coin» et « trou »
Coin = prison
Trou = la tombe

II - Production écrite
Il va sans dire que la famille est la base de la vie sociale et assure la continuité de l'espèce humaine. Partant de cela, on peut dire que la famille est une forme de rapports sociaux elle s'efforce d'établir une harmonie entre ses éléments qui la constituent.
Or, cette continuité ne se fait pas sans crise.
Laquelle crise est considérée aussi bien par les psychopédagogues que les
sociologues comme évidente.
La famille est censé apporter au jeune la sécurité et la tendresse qui le protègent des dangers du monde extérieur, contre lequel il n'est pas encore immunisé, assurer sa sécurité, cimenter sa personnalité et le garantir contre les épreuves. Mais cela ne saurait cacher le revers de la médaille, c'est-dire, les conflits, les angoisses, les incompréhensions etc...
Les parents ne cessent de se plaindre de leurs enfants, ils les accusent d'être à l'origine de conflits pensant' que leurs parents sont dépassés et que la conception que se font ces derniers de la vie est révolue et que la réalité actuelle est totalement différente d'autrefois.
Les jeunes se croient aptes à avoir la possibilité de gérer leur vie comme il leur convient. Ils se conduisent comme s'ils étaient munis de toute expérience susceptible de les mettre à l'abri des difficultés de la vie. Ils considèrent, par exemple, l'intervention de leurs parents dans le choix de leurs vêtements, de leurs ami(e)s comme une ingérence dans leur vie privée, dans leur intimité.
On pense que l'ouverture de la société, les moyens modernes de communication,
le développement des médias.. .ont rendu plus rapide la maturation de ces jeunes et a accéléré leur épanouissement. Ainsi, ils sont persuadés qu'ils sont capables de gérer leur vie sans le concours de leurs parents dans un monde devenu plus complexe, plus dangereux à tous les niveaux.
Néanmoins, il existe des parents qui se montrent excessivement autoritaires, ignorant que le jeune traverse une étape décisive de sa vie, qu'il est en pleine mutation. Cette étape se caractérise par des transformations aussi bien physiologiques que psychologiques. Les parents qui ignorent ce processus ne font que creuser davantage l'écart qui existe déjà entre eux et leurs enfants. Cela provoque inéluctablement des conflits de générations chroniques et profonds. Cela pourrait, sans doute, engendrer la dis******** de la cellule familiale, dans une époque où l'on a besoin beaucoup plus de soutien et de solidarité.
Il faut reconnaître que nous assistons au début du déclin de l'autorité parentale. Ainsi, s'est constituée, entre l'enfance et l'âge adulte, une sorte de «no man's land» une sorte de classe d'âge, qui aussitôt divorçant d'avec l'âge de l'enfance, tente, tant bien que mal, de prendre son destin en main.
Le jeune dans sa famille se sent, malgré lui, tiraillé entre deux besoins diamétralement opposés, à savoir le besoin de sécurité et le besoin d'autonomie et d'indépendance.
Il est regrettable de dire que les parents ne jouent plus le rôle qui ils jouaient avant et que les commandes et les rênes de la famille leur échappent cédant ainsi l'initiative à ce que l'on appelle communément l'ouverture au nom du« modernisme ». On dirait que les parents ne sont devenus que des personnes qui doivent se charger des dépenses de leurs enfants, régler des factures, payer les mensualités des écoles etc. ..Ils ne sont plus, malheureusement, les initiateurs, les conseillers. Ils sont devenus une ancienne devise qui n'est plus ni négociable ni commerciable.
En attendant que ces jeunes retrouvent leur sagesse et leur bon sens, les parents doivent être patients face à des sujets emportés par le courant d'un« pseudo-modernisme » qui pourrait détruire à jamais les normes sur lesquelles repose la famille.
C'est une erreur fatale de croire que, quelle que soit l'époque, les jeunes peuvent se passer des parents, ou peuvent mener seuls la barque sans problèmes

تمارين جميع الدروس في الرياضيات سنة اولى بكالوريا

تمارين لجميع الدروس في الرياضيات المتعلقة اولى بكالوريا
اولا يجب ان يكون هدا البرنامج في حاسوبك لان غالب مواضيعي تكون عاى شكل PDF

Adobe Acrobat Reader : Présentation télécharger.com

مبادئ في المنطق
PDF


عموميات حول الدوال
PDF


المرجح
PDF


تحليلية الجداء السلمي وتطبيقاته

PDF


المتتاليات
PDF


الحساب المثلثي
PDF


نهاية دالة عددية
PDF


الدوران
PDF


الاشتقاق
PDF


دراسة الدوال
PDF